السيد مهدي القزويني
65
المزار
الوجه والخلف ، وهو محلّ التخيير بين القصر والاتمام للمسافر « 1 » . وليزر أخاه العباس في محلّه المعروف ، ويسلّم عليه بعد الاستئذان بالزيارة المعروفة ، وهي : « السلام عليك أيها العبد الصالح » من عند الوجه . ثم يتوجّه إلى عند الرأس فيصلّي ركعتين ناويا بهما صلاة الزيارة والهدية . ثم يقف عند الرأس ويزور بما ورد من قوله : « السلام عليك يا أبا الفضل العباس » ، إلى آخرها ، فإنّها بمنزلة الدعاء . ثم يطوف من خلفه إلى عند الوجه ويسلّم للوداع ، ويخرج . ويندب زيارة الحر بن يزيد كسائر الشهداء ويستشفي تربته من ضريح قبره ، وحدّه خمسة فراسخ من أربعة جوانبه . وروي فرسخ كلّ جانب ، وفي رواية خمسة وعشرون ذراعا من ناحية الرأس ، ومثلها من ناحية الرجلين . وروي : عشرون ذراعا مكسّرا ، وهما محمولان على إرادة الحائر لا الحرم ، وكلّه على الترتيب في الفضل . والصلاة عنده كل ركعة بألف حجة ، وألف عمرة ، وعتق ألف رقبة ، وألف وقفة في سبيل اللّه مع نبيّ مرسل . وفي رواية صلاة الفريضة عنده تعدل حجّة ، والنافلة تعدل عمرة ، وفي تربته الشّفاء من كل داء ،
--> ( 1 ) يراجع بخصوص هذه الأحاديث كتاب وسائل الشيعة ، الباب السابع والستون من أبواب المزار من المجلد العاشر .